من المرجح أن تتسبب الخراطيم المطاطية في إضعاف قوة الكبح. فبسبب مرونة المطاط العالية، يرتفع ضغط الزيت فجأة عند الضغط على دواسة الفرامل، ويتحول جزء من هذا الضغط إلى تمدد خارجي لأنبوب الزيت المطاطي، مما يؤدي إلى زيادة قطره الداخلي. ونتيجةً لهذا التغير، ينخفض الضغط في دائرة زيت الكبح، مما يؤدي إلى انخفاض قوة الكبح، وزيادة مسافة الكبح، وإطالة زمن التوقف. وهذا يشكل خطراً خفياً على سلامة السيارات، خاصةً عند الكبح المتكرر والشديد، حيث يصبح عيب الأنبوب المطاطي أكثر وضوحاً. يكمن الحل في استبدال الخرطوم المطاطي بخرطوم فرامل فولاذي. يُصنع خرطوم الفرامل الفولاذي من مادة التفلون من الداخل، وهي مادة ذات أداء أعلى من النايلون، ومغلف بشبكة معدنية منسوجة من الخارج، ومن هنا جاءت تسميته. يحد هذا المزيج من الصفيحة المعدنية ومادة التفلون من تمدد جسم الأنبوب، وبالتالي لا تُفقد قوة الكبح نتيجةً للتمدد. يُعدّ أنبوب زيت الفرامل حلقةً مهمةً أخرى في نظام الفرامل. ولأنّه ينقل سائل الفرامل من أسطوانة الفرامل الرئيسية إلى أسطوانة فرامل العجلة في نظام التعليق المتحرك، فهو ينقسم إلى أنابيب صلبة لا تحتاج إلى حركة، وأنابيب مرنة. يُصنع الجزء الصلب من أنبوب زيت الفرامل في السيارة الأصلية من أنابيب معدنية خاصة تتميز بقوة مثالية. أما خرطوم الفرامل، فيُصنع عادةً من خراطيم مطاطية مُدعّمة بالنايلون وشبكة سلكية معدنية. أثناء الكبح المستمر أو الكبح الطارئ المتكرر، يتمدد الخرطوم لتقليل ضغط سائل الفرامل، مما يؤثر على دقة وكفاءة الكبح. خاصةً في المركبات المزودة بنظام منع انغلاق المكابح (ABS)، قد يحتوي خرطوم الفرامل على نقاط تمدد مستمرة تُؤدي إلى تلفه.